
حنة بنت رقيقة عرفتها من خلال جروب في الفيس بوك وده كان سجالي معاها
كلام حنة
هكذا أنت
لا يسعدك شئ
ولا يرضيك شئ
تارة تهوى الرحيل
تحزم أمتعتك لتمضي
وبدمع عيني ...تشعل الفتيل
لتحرق بقايا قلب يوجسدي النحيل
تمضي ...وبقلبي ألف آه وآه
كاتباَ على جبيني
أني الجاني ...وأنت القتيل
وتارة يروقك البقاء
تمنحني من حنانك القليل
وشئ من الحنان يكفيني
ينسيني ما كان من الجفاء
فأدنو منك ...سائرة على جرحي
وأغفو بين راحتي
كحينها ...يستهواك الرحيل
آآه ... كم أشعر بالشقاء
كم يقتلني البكاء
كم أرغب ان أكون...كطيفٍ في السماء
عندئذٍ تعود لقلبي العليل
وما الآتي ...؟لابد إنه الرحيل
ولكن يا من منحتني الحب ... والجفاءوالجرح
... والوفاءوالظلمة ... والضياء
أعلم بأني لم أجد سبيلا لعشقي
سوى الموت ... والفناء
ردي علي حنة
هكذا أنت
دوما تتهميني بالتقصير
وأن ملئت الكون من أجلك حب
فالكون من في عينيك شئ صغير
أن عزمت يوم علي الرحيل
ففي عينيك اقرء بإني أصبحت ضيف ثقيل
ما وددت سوي انا احيا معك حدوتة الأميرة والأمير
نركن علي شرفة صغيرة يزينها الزهر وصوت العصافير
لكن متهم انا دوما بالتقصير
يتوجب علي الرحيل
فاصبحت لا أفهمك والليل الحائر عن جد طويل
يوما ما غزوت قلبك غزوت أرضك
والأن أري في عينيك أعلان تمرد ومطالب بالتحرير
يتوجب علي الرحيل
أن اودع قلبك وأضع عن صدري حمل ثقيل
سأحتفظ بصورة الحب الحميلة
وأحتفظ بصورتك الجميلة
وأحتفظ بأغنيتنا الجميلة
وأحتفظ برسائلنا الجميلة
يتوجب علي الرحيل
كي أحافظ علي هذ الحب
طاهر جميل
كلام حنة
أخبره يا قمري
كم سهرت الليالي الطوال
كم أحببته
وعشقت بين كلماته الأرتحا
لقل له
يا طيري الشادي
يا فارسي المغوار
أحين رفعت سيفك
كان قلبي أول ساحات القتال ... ؟
أتيته يزهو وتركته دكا
ولم تبقي حتى على حبات الرمال
أتركها لتروي قصتك
قصة طفل بين الرجال
قال أنا أنبل الفرسان
وصعد أعالي التلال
قال بيدي الياقوت والمرجان
وتحت قدمي نرجس وريحان
والملايين يتمنون مني الوصال
أنا وطنا للح
بوالصحراء بعشقي جنان
أنا ... أنا رجل هذا الزمان
قلت هذا وبقلبك
جولييت وعبلة وليلي
كيف أوهمتهم بالأمان ... ؟!
كيف كنت لهم وطنا ولك بالعشق ألف أوطان
لا تقل أحببتك بل قل
أحببت العزف على الأحزان
ولا تقل يا حبيبتي بل قل
يا ساذجة القلب أوجدتي الأمان ... ؟
ولكنك رغم قسوتك علمتني
كيف تبحر سفيتني بلا ربان
ولم تعلمني يا سيدي
قبل رحيلك النسيان
ردي علي حنة
لا حاجة لي لقمرك
ليخبرن
يفأنا اعيش في ظلك
ظل امرأة تحيرني
من قصيدة إلي قصيدة
بسحر الكلام تباغتني
من أحببتها سنين طوال
لم تجهد نفسها يوما كي تعرفني
آها فقط لو تعرفني
ما كانت من قصيدة إلي قصيدة تغرقن
يما كانت في كل قصيدة محاولات كي تقتلن
يكيف أرفع سيفي في ساحة قلبك
وانا عينيك ما زالت تأسرني
أهوي الأسر في واحة حبك
لم انادي ابدا من يحررني
من قال بإني رحلت
أنا دوما اجلس خارج دارك يأسا
أشكو حظا تعسا
من حبيبة ابدا لم تعرفني
لم تجهد نفسها كي تفهمني